الأحد، 22 أكتوبر، 2017

كيفية الارتقاء في سلم الأفكار؟

لو نظرنا للعصور التاريخية التي مرت على البشرية، لوجدنا أن الجهل والهمجية هما المسيطران على الإنسانية، وأكبر دليل على ذلك هو الحروب الشنيعة التي قامت على أتفه الأسباب. لكن ورغم ذلك أستطاع العلم إثبات نفسه رغم كل القمع والقتل والحرق الذي تعرض له العلماء الأجلاء هم وكتبهم على حد السواء.

وكلما قرأ الإنسان كلما ارتق فكره وسما، ونتج عن القراءة علم توليد الأفكار، ولما لا فالحاجة أم الاختراع، وبالتالي أصبح لكل علم منهجه وأطره وقواعده، وعند تدوير الفكرة تخرج أفكار أخرى، وهكذا إلى ما لا نهاية، لأن علم الله عز وجل سرمدي لا بداية له ولا نهاية أيضا سبحانه وتعالى.

وعن شخصي المتواضع كنت ومازلت أقدس كتب العلم الرصين حق تقديس، واقرأ بانتقاء مع مرور الوقت، وأصبحت قارئة مخضرمة ولله الحمد، فقد قرأت المخطوطات وقرأت الكتب العلمية المتخصصة والكتب الأدبية والفلسفية والتاريخية وغيرها، وكنت أجد متعة كبيرة في العلوم الجديدة علي كليا.

وبالقراءة ارتقيت في سلم الأفكار بصمت، ونجحت ولله الحمد في التفكير لأبعد نقطة ممكن أن أصل إليها، ومازلت أحاول أن أصل لأبعد مما وصلت إليه، وكلما قرأت كلما زدت شغفا بالعلم، وما أعذبه من شغف.

ومن تجربتي الشخصية في كيفية الارتقاء في سلم الأفكار:

- اقرأ بعمق في المجالات التي تستهويك.
- وعندما تجد نور بصيرتك ينير لك الطريق في إحداها، اكتب مباشرة تلك الفكرة حتى لا تطير منك، لأن الأفكارة طيارة جدا، تأتي وتذهب في غمضة عين.
- ثم عد لجذور تلك الفكرة وأدرس ظروف نشأتها جيدا من كل النواحي.
- ثم ادرس أبعاد تطورها وإلى أين وصلت؟ وما هي التنبؤات المستقبلية لها؟
- وبعدها أدعو الله عز وجل بقلب المؤمن الصادق أن يفتح عليك في هذا العلم بعد أن تصلي صلاة الاستخارة.
- وأخيرا أصدق النية لله وأن تهب علمك لله عز وجل، حيث كانت دعوتي المستمرة طوال عمري (اللهم أتيني الحكمة .. كما أتيتها للقمان الحكيم آمين).

مع تحيات المستشارة ابنة الضاد كريمة سندي

الجمعة، 13 أكتوبر، 2017

من تجربتي الشخصية

في الحقيقة سأكتب تجربتي الشخصية في عدة نقاط:

- وعمري سبع سنوات .. سعدت من كل قلبي بأن أول كلمة أنزلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم كانت كلمة (اقرأ) فقط.

- ثم أخذت اقرأ عن مختلف العلوم منذ سن السابعة وإلى حتى هذه اللحظة بل وحتى آخر لحظة في عمري.

- وكلما قرأت، كلما كبر طموحي، فغذاء العقل أهم من غذاء الجسد.

- ومنذ سن مبكرة وأنا أحاول أن أضع حلولا لمشاكل تهم الإنسانية جمعاء. وأهم هذه المشاكل من وجهة نظري كانت مشكلة (الفقر)، تلك المشكلة التي أخذت عشرون سنة وأنا أحاول حلها من سن 14 سنة حتى سن 34 سنة.

- ووجدت من خلال قراءاتي المستفيضة عن العظماء، أن معظهم بل أغلبهم كانوا فقراء، ثم عن طريق المعاناة والصبر والمثابرة وصلوا للقمة وحافظوا عليها.

- وكلما أتتني أفكارا إبداعية، كنت أدونها في دفتر الأفكار الخاص بي، ثم بعد فترة أجد أن طموحي أكبر منها.

- المهم مازال دفتر الأفكار ينضخ بها، حتى وضعت أطر منهجية لأهمها. واتضحت لي الرؤية كاملة منذ بدايات سنة 2015.

- ومن أهم الأفكار أن أصبح مستشارة مبدعة في عالم العلامات التجارية، وتوجهت كليا للتعمق في القراءة عنه رغم شح المصادر العربية.

- والأن أنا في منطقة الراحة، تلك المنطقة التي استمرت مدة سنتين معي. قبل أن أركز على نقطة الانطلاق.

- ومازلت اقرأ وسوف اقرأ إلى ما شاء الله تعالى. فالقراءة حياة داخل حياة.

مع تحيات المستشارة المستقبلية ابنة الضاد كريمة سندي

الأربعاء، 11 أكتوبر، 2017

الكل يسوق!

في زماننا هذا نجد أن الكل يسوق .. ولا بأس في ذلك، لكن السؤال المهم: كيف نسوق؟ 

ومن خلال تجربتي في عالم التسويق عند بعض المختصين بعالم التسويق، فلم أجد أبسط شيء ألا وهو المهام الموكلة لي كمسوقة، ولا أملك أي صلاحية سواء لي أو لهم. فقد كانت الإدارة مركزية، وصاحب العمل هو من يقرر الصغيرة قبل الكبيرة في الشركة. وهو من النوع الذي ينام ويصحو على فكرة تسويق، ومهمة الإدارة تنفيذها فقط، بدون أي دراسة لجدواها.

أما في عملي عند غير المختصين بعالم اتسويق، فقد كان التقليد الأعمى هو الفيصل، وبالطبع ما يمتلكه أخرون من ميزة تنافسية قد لا يناسبك كمنشأة.

المهم معظم من قابلتهم يصفون أنفسهم بأنهم مسوقون بارعون، وعندما أسئلهم عن إنجازاتهم، فيخبروني المختصين بأنهم يسيرون على خطط من سبقوهم بدون أي تطوير، لأنهم وبين قوسين (لا يملكون الجرأة للتطوير). أما عند غير المختصين فهم يقولون لي وبين قوسين أيضا (من سار على الدرب وصل)!

مع تحيات المستشارة المستقبلية ابنة الضاد كريمة سندي

الثلاثاء، 10 أكتوبر، 2017

جهز كل شيء ثم انطلق

كثر ممن قابلتهم، كان لديه طموح مفرط بعض الشيء، وقد كنت منهم منذ عدة سنوات، لكن مع التأني والصبر والحكمة، تمكنت من كبح جماح طموحي المفرط. ثم قمت بترتيب خطواته، وتمكنت كذلك من ترتيب أفكاري ولله الحمد.

ثم قمت بكتابة طموحاتي ذات السقف المرتفع جدا، ورتبت أوراقي ووضعتها حسب الأهمية. وأخذت وقتا طويلا جدا في كتابتها واستشرت وبحثت وطورتها ثم تركتها فترة طويلة نوعا ما، وعدت إليها فنقحتها وأعدت صياغتها حتى انتهت منها الواحد تلو الآخر.

والآن شخصي المتواضع ولله الحمد، جاهز للانطلاق، نعم الانطلاق ليس من الصفر ولكن من الواحد. فقد تخطيت مرحلة الصفر ولله الحمد بنجاح باهر طيلة خمس سنوات من الكتابة والاستمرار والمتابعة بلا كلل ولا ملل.

وأنت كمستشار محترف قبل أن تدخل عالم الاستشارات عليك بتخطي هذا الصفر، عن طريق السير بخطى ثابتة نحو تجهيز كل شيء من الصفر حتى تصل إلى الواحد وتنطلق.

أتمنى من كل قلبي التوفيق لمن وصل إلى الواحد في نقطة الانطلاق، آمين.

مع تحيات المستشارة المستقبلية ابنة الضاد كريمة سندي

الاثنين، 9 أكتوبر، 2017

سوف أحاول وسوف أحاول

عرف شومبيتر (1950) رائد الأعمال بأنه هو ذلك الشخص الذي لديه الإرادة والقدرة لتحويل فكرة جديدة أو اختراع جديد إلى ابتكار ناجح.

قد تنجح في ابتكار العديد من الأفكار، ولكن ليس كل الأفكار قابلة للتطبيق ومفيدة. ومنذ أن كنت في المرحلة المتوسطة من الدراسة وإلى الآن وشخصي المتواضع يحاول ابتكار أفكار جديدة كل فترة وأخرى، لكن لم أوفق إلى الآن، فالتوفيق هو من عند علام الغيوب.

لكن رغم ذلك لم أفقد الأمل بالله، وسوف أحاول أن ابتكر إلى أخر يوم من عمري، فطاقتي الذهنية عالية ولله الحمد. وكلي يقين بالله أني في يوم ما سوف أنجح في معظم ابتكاراتي، وسوف أحاول وأحاول وأحاول إلى ما شاء الله. 

مع تحيات المستشارة المستقبلية ابنة الضاد كريمة سندي