الأحد، 22 أبريل 2018

هل التسويق أكبر متاهة؟



سؤال مهم جدا خطر على بالي الآن، فهل فعلا التسويق أكبر متاهة؟

قرأت عن التسويق أنه علم وفن، فماذا لو كان أكبر من ذلك، وتخطى كل الحواجز التي وضعها له علماء ومفكري التسويق بل ومدراء التسويق أنفسهم.

إن التسويق يعتبر من وجهة نظري المتواضعة حدث جلل في حال لو قام بسد الفجوة بنجاح باهر وإبداع منقطع النظير. وحتى نتمكن من سد كل الفجوات علينا أن نكون أصحاب نظرة مستقبلية استشرافية، ولا نكتف بالأساليب التقليدية وغير التقليدية.

في الحقيقة الصورة الموجودة أعلاه ألهمتني كثيرا، لذا قررت أن أكسر كل حواجز متاهة التسويق، وانتقل مباشرة للوثبة العملاقة التي أعددت لها منذ سبع سنوات (2011م)، واسأل الله عز وجل التوفيق لي آمين.

مع تحيات كريمة سندي

الاثنين، 2 أبريل 2018

(أم التسويق لحاضر المستقبل)

فرضا لو ظهر تعريفا جديدا لعلم التسويق، قلب كل الموازين التقليدية وغير التقليدية له، سواء التي في العهد القديم أو الحديث أو المعاصر، وأستطاعت  (أم التسويق لحاضر المستقبلمن خلال هذا التعريف، أن تزلزل كل النظريات التسويقية، وأن تعمل هزات عدة في أسواق الاقتصاد العالمي. وطبعا كله بمشيئة الله عز وجل فقط.

فما هي الخطوات المتبعة لذلك:

1- أن تبدأ في الانطلاق من حيث انتهى الآخرين.
2- أن تتبع سياسة الإغراق الطارئ للمعرفة.
3- أن تخطط وتكتك للنظرة المستقبلية، على أساس التاريخ (رمز الحكمة).
4- أن تضع تعريفا جديدا للتسويق، مستمدا من كتاب الله عز وجل فقط.
5- أن تعتمد على الخمسة أبعاد (البعد التخطيطي - البعد التكتيكي - البعد الزماني - البعد المكاني - البعد الحيثي).

مع تحيات كريمة سندي

الأحد، 1 أبريل 2018

سقف التوقعات

إن من المواضيع التي تشغل المسوقين بشكل عام، عدم تحديد سقف التوقعات بدقة. فتجد بعضهم يضع آمالا كبيرة على درجة نجاحه ما بين 80% إلى 100%. عموما الطموح مطلوب، لكن السوق متقلب، وحتى نخرج من هذا المأزق، لا بد من التالي:

- أن يكون سقف التوقعات ملائم لمدى قوة الميزة التنافسية، التي تغفل عنها معظم المنشأت، خاصة الجديدة منها.

- التركيز على نقاط القوة والفرص، وإغفال نقاط الضعف والتهديدات، يزيد من سقف التوقعات بنسبة مبالغ فيها.

- الركود الاقتصادي، ودراسة الوضع الاجتماعي للعملاء المستهدفين، مهمان جدا في هذه المرحلة الحرجة، لأنهما يقيمان الوضع لسقف التوقعات بطريقة سليمة.

- عدم التفاؤل أو التشاؤم بشكل مبالغ فيه، بل يفضل الاعتماد على عالم الأرقام والإحصائيات هنا، ومدى نموها أو ترديها.

- دراسة السوق لا تتم بين ليلة وضحاها، وحتى يكون سقف التوقعات في مصلحتك لا بد من دراسة متعمقة للسوق المحلي، ومدى تأثير الأسوق العالمية عليه.

عندها فقط يمكن لسقف التوقعات أن يرتفع تدرجيا، حتى لا تصاب بالإحباط.

مع تحيات كريمة سندي

السبت، 17 فبراير 2018

الطموح العالي

إن الطموح العالي لا يأتي بين ليلة وضحاها، لا بد له أن يكون صاحبه صاحب همة عالية جدا، ويملك الإصرار والعزيمة والثبات.

وهناك عدة خطوات لهذا الطموح العالي:

- ضع أهدافا قصيرة المدى ثم تابع إنجازها.

- العمق والتعمق في القراءة في المجال الذي يناسبك، ولا تكتف بالقشور.

- أبحث عن آخر التطورات العلمية في المجال الذي اخترته.

-  أعد قراءاتك أكثر من مرة وبأكثر من أسلوب (المستمتع - الناقد - الباحث - المنقب).

- .إسأل واستفسر وناقش وحلل وابتكر.

- عاود المحاولات وحاول أن تكون مثابر ودؤوب باستمرار.

- اطرق أي باب للعلم.

- أدعو الله عز وجل بالتوفيق ونور البصيرة.

مع تحيات كريمة سندي

الأحد، 22 أكتوبر 2017

كيفية الارتقاء في سلم الأفكار؟

لو نظرنا للعصور التاريخية التي مرت على البشرية، لوجدنا أن الجهل والهمجية هما المسيطران على الإنسانية، وأكبر دليل على ذلك هو الحروب الشنيعة التي قامت على أتفه الأسباب. لكن ورغم ذلك أستطاع العلم إثبات نفسه رغم كل القمع والقتل والحرق الذي تعرض له العلماء الأجلاء هم وكتبهم على حد السواء.

وكلما قرأ الإنسان كلما ارتق فكره وسما، ونتج عن القراءة علم توليد الأفكار، ولما لا فالحاجة أم الاختراع، وبالتالي أصبح لكل علم منهجه وأطره وقواعده، وعند تدوير الفكرة تخرج أفكار أخرى، وهكذا إلى ما لا نهاية، لأن علم الله عز وجل سرمدي لا بداية له ولا نهاية أيضا سبحانه وتعالى.

وعن شخصي المتواضع كنت ومازلت أقدس كتب العلم الرصين حق تقديس، واقرأ بانتقاء مع مرور الوقت، وأصبحت قارئة مخضرمة ولله الحمد، فقد قرأت المخطوطات وقرأت الكتب العلمية المتخصصة والكتب الأدبية والفلسفية والتاريخية وغيرها، وكنت أجد متعة كبيرة في العلوم الجديدة علي كليا.

وبالقراءة ارتقيت في سلم الأفكار بصمت، ونجحت ولله الحمد في التفكير لأبعد نقطة ممكن أن أصل إليها، ومازلت أحاول أن أصل لأبعد مما وصلت إليه، وكلما قرأت كلما زدت شغفا بالعلم، وما أعذبه من شغف.

ومن تجربتي الشخصية في كيفية الارتقاء في سلم الأفكار:

- اقرأ بعمق في المجالات التي تستهويك.
- وعندما تجد نور بصيرتك ينير لك الطريق في إحداها، اكتب مباشرة تلك الفكرة حتى لا تطير منك، لأن الأفكارة طيارة جدا، تأتي وتذهب في غمضة عين.
- ثم عد لجذور تلك الفكرة وأدرس ظروف نشأتها جيدا من كل النواحي.
- ثم ادرس أبعاد تطورها وإلى أين وصلت؟ وما هي التنبؤات المستقبلية لها؟
- وبعدها أدعو الله عز وجل بقلب المؤمن الصادق أن يفتح عليك في هذا العلم بعد أن تصلي صلاة الاستخارة.
- وأخيرا أصدق النية لله وأن تهب علمك لله عز وجل، حيث كانت دعوتي المستمرة طوال عمري (اللهم أتيني الحكمة .. كما أتيتها للقمان الحكيم آمين).

مع تحيات كريمة سندي